ابن رشد
1581
تفسير ما بعد الطبيعة
وفساد فينبغي ان يكون شئ اخر يفعل بأنواع شتى فإذا مضطر ان يفعل بذاته على هذا النوع وبنوع اخر على نوع اخر ومضطر ان يكون ذاك اما بنوع اخر واما بالنوع الأول وذلك أيضا علة لذاته وللاخر فإذا الأول أجود فان ذلك كان علة بان يكون ابدا على حال واحدة متشابهة واما علة بان يكون بأنواع شتى فقد كانت أخرى واما بان تكون ابدا بأنواع شتى فكلاهما وهو بين ان الحركات ليست كذلك فأي شئ يكون ان تطلب مبادى